منتدى زهر البيلسان .... تعارف ، دردشة ، ثقافة ، رياضة ، تكنولوجيا .... منتدى زهر البيلسان
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

 

منتدى زهر البيلسان      أهلاً وسهلاً بكم في منتدى زهر البيلسان ... تعارف ، دردشة ، ثقافة ، تسلية ، أدب ، رياضة ، فن ، تكنولوجيا  ... زهر البيلسان ... دعوة إلى صفاء الذهن والقلب        منتدى زهر البيلسان
هذا المنتدى برعاية مركز جنى للاتصالات ... سوريا - السلمية - 0944229458 - 0992275919 ..... مركز الماهر للكمبيوتر ... سوريا - السلمية ... 033840585 / 0988213006

زوروا منتدى الماهر للكمبيوتر والتقنيات صديق زهر البيلسان ... بالضغط هنا

 

للإعلان في منتدى زهر البيلسان الاتصال على الأرقام : 00963944229458 - 00963992275919

شاطر | 
 

 سمراء البادية ... سميرة توفيق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
SOMAR
Admin
avatar

عدد المساهمات : 605
تاريخ التسجيل : 15/07/2009
العمر : 34

مُساهمةموضوع: سمراء البادية ... سميرة توفيق   السبت أغسطس 15, 2009 7:54 am

ولدت سميرة توفيق 25 سبتمبر 1935 ، واسمها الحقيقي سميرة كريمونة، في بيروت وبالتحديد في منطقة الجميزة التي كانت معروفة في الماضي بـ«الرميلة».
تربت في كنف عائلة سورية متواضعة اتت إلى لبنان من منطقة حوران السورية التي تقع على الحدود مع الأردن، وكانت والدتها نعيمة ربة منزل تهتم برعاية اولادها الستة: جانيت، ونوال، وسميرة، وشارل، وجورج ومانويل، وهو البكر الذي وافاه الاجل في ريعان شبابه. اما والدها غسطين، فكان يعمل في ميناء بيروت ويلقب بـ«ريس المينا شيخ الشباب». بدأت سميرة، وهي الصغرى بين شقيقاتها، تظهر موهبتها الغنائية جلية عندما كانت في السابعة، فكانت طفلة شقية تتسلق اشجار الجميز قرب منزلها، وهي تغني لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وغيرهما من عمالقة الغناء، وعندما أصبحت في الثالثة عشرة اخذت تحيي الحفلات الغنائية على مسارح بيروت الخاصة بالعائلات وفي مقدمها مسرح عجرم. وبعدها تنقلت في عدد من المناطق اللبنانية وبينها عاليه حيث وقفت على أحد أهم مسارحها في تلك الحقبة «مسرح طانيوس» تغني لسعاد محمد و ليلى مراد، فنالت أول مبلغ من المال وهو مائة ليرة لبنانية.

والدتها «الست» نعيمة كانت أكثر المشجعين لموهبة ابنتها فرافقتها منذ بداياتها، وكان جميع افراد عائلتها يتنقلون معها من حفلة إلى أخرى، فعرفت بالمطربة صاحبة الاسطول السادس! بعد انطلاقتها من بيروت اوائل الستينات تبنتها اذاعة الأردن الرسمية من خلال اغنية بعنوان «بين الدوالي»، فغنت عبر اثيرها مباشرة على الهواء للشاعر جميل العاصي. وبعدها كرّت السبحة واخذت اغاني سميرة تصدح في لبنان والبلدان العربية، خصوصاً انها تميزت بلهجتها البدوية فأعطتها ثقافة خاصة بها وصارت لوناً يقتصر عليها.

تعاونت سميرة مع عدد من الملحنين والشعراء في لبنان والعالم العربي، وبينهم عفيف رضوان ، و عبد الجليل وهبي ، و محمد محسن ، و رفيق حبيقة ، و الياس الرحباني ،و ملحم بركات ، و ايلي شويري، ووسام الأمير، وفيلمون وهبي الذي ربطتها بعائلته صداقة متينة، فساهموا جميعاً في بلورة مسيرتها الفنية وانتشار اغانيها.

التقت سميرة كريمونة في بداياتها الملحن اللبناني توفيق البيلوني ، الذي امسك بيدها وشجعها على الغناء، فاستوحت منه اسمها الفني سميرة توفيق وقالت له: «انا سميرة والتوفيق من الله». وهكذا ذاع صيتها وأصبح اسمها على كل شفة ولسان، وعرفت بسمراء البادية، بعدما تربعت على عرش الغناء البدوي من دون منازع.

احيت سميرة توفيق العديد من الحفلات في ارجاء العالم، فافتتحت «اوبرا هاوس» في مدينة ملبورن الأسترالية، إلى جانب وديع الصافي. وقد حضرت الحفل الذي اقيم اوائل السبعينات ملكة انكلترا اليزابيت الثانية. كما شاركت في انطلاق النادي اللبناني المكسيكي، فكانت المطربة العربية الوحيدة التي مثلت بلادها هناك بدعوة من الجالية اللبنانية فيها، وحازت المفاتيح البرونزية والذهبية لعدة بلدان بينها فنزويلا التي كرمها مجلس النواب فيها، وكانت تتمتع بقاعدة شعبية كبيرة فيها. كما أحيت حفلات في فرنسا وافريقيا ولندن، حيث تملك شقة خاصة بها.

اهتمت سميرة توفيق بأنانيتها منذ بداية مشوارها الفني في الستينات وكانت يومها تتمتع بقد ممشوق وجمال وجه تميز بخال فوق شفتيها، فقلدتها النساء ورسمن على وجوههن الخال نفسه بقلم الكحل الاسود.

كان شفيق خوري هو الخياط الذي يهتم بأناقتها في تلك المرحلة، ثم ما لبثت ان تعرفت إلى المصمم العالمي وليم خوري، فنشأت بينهما صداقة متينة مستمرة حتى اليوم. ويقول خوري: «انها مطربة لن تتكرر، وفية، مخلصة وفائقة المشاعر والاحساس وحنونة إلى ابعد حد. لم ترد يوماً على شائعة، ولم تتمن الأذية لأحد، حتى الذين طعونها كانت تقول سامحهم الله».

صمم لها وليم خوري حوالي 1500 رداء، غالبيتها يتألف من العباءات المطرزة التي كانت تنسجم مع لونها البدوي، واشهرها تلك التي صممت على شكل فراشة، وارتدتها في احتفال اقيم في تلفزيون لبنان الرسمي «القناة سبعة»، ومنذ ذلك الحين عرفت بنجمة هذه القناة وتصدر تصميم ثوبها افخم واجهات المحلات في باريس ولندن. ومن التصاميم التي جعلتها تتألق بصورة لافتة، تلك التي ارتدتها في مهرجان السينما العالمي في بيروت، الذي حضره حشد من نجوم الفن من العالمين العربي والغربي، وكان عبارة عن ثوب اسود طويل، تزينه ليرات ذهبية ورافقها اكسسوار مشابه على تسريحة شعرها فاثارت الضجة حولها، وهي تتقدم نجوم الاحتفال الذين اتوا إلى فندق فينيسيا في وسط بيروت للمشاركة. وقبيل مغادرتها اتصل بالمصمم وليم خوري قائد الشرطة السياحية آنذاك عادل عبد الرحيم، عارضاً عليه مواكبة حماية لسميرة توفيق، خوفاً من أن يخطفها احدهم، ويسطوا على الليرات الذهبية المشكوكة على ثوبها! فوافق خوري على العرض، وعندما وصل إلى منزل المطربة في الحازمية قرب بيروت، ضحكا كون الحيلة انطلت على قائد الشرطة نفسه، الذي عندما اتصل بهما للاطمئنان اخبروه بأن الليرات المؤلفة من 1800 قطعة معدنية، هي مزيفة وليست من الذهب الخالص، كما تراءى له، فهنأ خوري على تصميمه المبتكر.

اليوم ما زالت تحتفظ سميرة توفيق بمجموعة فساتينها التي ارتدتها في مناسبات عدة، والتي كانت تغيرها بين الاربع والخمس مرات في الحفلة الواحدة. اما الجزء الذي لم تجد له مكاناً في بيتها فاحتفظ به وليم خوري في منزله.

ويذكر خوري ان معظم الاميرات العربيات، كن معجبات بأناقة سميرة توفيق، فكن لا يتوانين عن طلب تصاميم مشابهة لها من وليم خوري نفسه ليرتدينها بدورهم في الحفلات والمناسبات التي يُدعين اليها، فيفتخرن بالتشبه بها حتى ان إحدى السيدات المعروفات في دولة عربية، دفعت مبلغا كبيرا من المال لسميرة توفيق، مقابل ان تتنازل لها عن فستان ارتدته في حفلة غنائية، اقامتها في الأردن، فقدمته لها المطربة بكل طيبة خاطر.

تعرضت سميرة توفيق لمشكلات عدة في حياتها ومعظمها يتعلق بصحتها. فالنكسة الأولى كانت عام 1965 أثناء ادائها دور البطولة في فيلم سينمائي بعنوان «بدوية في باريس»، وعرض عليها يومها المخرج محمد سلمان ان تقوم ممثلة بديلة عنها بقفزة عن صخرة مرتفعة، فرفضت واصرت على ان تقوم بالقفزة بنفسها، فأصيب ظهرها بكسر اجبرها على التوقف عن العمل لفترة، خصوصا ان الاطباء اكتشفوا لاحقا بأن معدتها اصيبت من جراء سقوطها على الأرض بارتجاج، فانقلبت رأسا على عقب واضطرت للخضوع لجراحة لاعادتها إلى مكانها الطبيعي.

ورغم زيادة وزنها لاحقا، بقيت صاحبة اطلالة مميزة ينتظر المعجبون مشاهدتها بشوق عبر الشاشة الصغيرة أو على خشبة المسرح، وعندما كان يعلن عن استضافتها في برنامج تلفزيوني مثلا كانت الشوارع في بيروت تفرغ من السيارات والمارة، اذ كان الناس يتسمرون امام اجهزتهم المتلفزة لمتابعتها. الامر نفسه كان يتكرر عند عرض مسلسلاتها التلفزيونية، وهي لا تتعدى اصابع اليد الواحدة.

اما الاشخاص الذين كان العمل يفرض عليها رؤيتهم بصورة دائمة امثال عازف الطبلة محمد البرجاوي وزميله ستراك، فكانوا بمثابة افراد عائلتها يدقون بابها في ظروفهم الحرجة، ويركنون اليها اذا ما واجهوا مشكلة.لتا ننسى المطرب الأردني توفيق النمري والحانه لها.

عاشت سميرة توفيق في منزلها في الحازمية تحيط بها عائلتها وأبناء اشقائها الذين من خلالهم مارست دور الأمومة فأحبتهم وعطفت عليهم وواكبت تفاصيل حياتهم من الفها إلى يائها. اما الفاجعة الكبرى التي تلقتها في حياتها بعد وفاة اخيها البكر مانويل، فكانت رحيل زوجة اخيها رينيه كريمونة، اثر اصابتها بشظايا انفجار قنبلة مدفعية استهدفت منزل سميرة توفيق أثناء الحرب اللبنانية. وكانت يومها رينيه تسكن عندها فأصيبت سميرة بكآبة وبحالة احباط كبيرة. واخذت منذ ذلك الوقت على عاتقها تربية اولاد رينيه وتعليمهم.

كانت سميرة توفيق من المطربات القليلات اللواتي لم تلحقهن الشائعات بكثرة، اذ كانت تبتعد عن المشاكل وتواجه الشر بفعل الخير وتصر على الظهور بثياب محتشمة وتعيش حياة محافظة.

اما المرة الوحيدة التي وجدت فيها نفسها في موقف حرج وعلني فهو عندما علمت ان الملحن ايلي شويري، اعطى نفس الاغنية التي لحنها لها «ايام اللولو» للمطربة صباح وفي وقت واحد. الا انها استدركت الامر وأعلنت أن الأغنية ستنجح بصوتها وصوت صباح على السواء، لأن لكل منهما لونه المميز، وهكذا حصل بالفعل اذ حققت الأغنية شهرة واسعة لدى المطربين.

بقيت حياة سميرة توفيق العاطفية دائما بعيدة عن الانظار الا مرتين فقط، عندما ارتبطت بقصة حب مع مدير تلفزيون لبنان الرسمي في السبعينات عز الدين الصبح، وما لبث الخطيبان ان افترقا من دون اثارة اي ضجة حول الموضوع.

وفي منتصف التسعينات تعرفت سميرة توفيق إلى الشاب غابي، وهو رجل اعمال لبناني يعيش في السويد، وكانت يومها تحيي حفلة غنائية فيها، فقدم لها باقة من الزهور فكانت النظرة ثم الابتسامة ثم اللقاء الذي انتهى بالزواج، وهو الوحيد الذي حصل في حياتها. وحرصت في إحدى مقابلاتها التلفزيونية انها كانت تمضي ساعات طويلة تتحدث معه عبر الهاتف، فعاشت معه قصة حب عاطفية، وما زالا حتى اليوم على اتصال دائم.

لم تطل سميرة توفيق على جمهورها منذ سنوات وسبب غيابها يعود إلى اصابتها بكسر في قدمها، اثر انزلاقها امام منزلها في لندن، حاليا تعيش سميرة توفيق في منزلها في الحازمية، واحيانا تنتقل منه إلى بلدة فيطرون الكسروانية، حيث تملك شقة ضمن مجمع سكني فيها، ويحيط بها جميع افراد عائلتها واولادهم واحفادهم، وتقول: «انتظروني قريبا في عمل جديد يتألف من ثماني اغنيات، اعمل على تحضيرها منذ فترة
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zahrelbailsan.ahlamontada.net
hallosh

avatar

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: سمراء البادية ... سميرة توفيق   السبت أغسطس 15, 2009 8:47 am

يسلمو سومر
والله أنا بحب كتير هالمطربة
وخاصة أغنية عالعين موليتين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سمراء البادية ... سميرة توفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى زهر البيلسان  :: عالم الفن :: أرشيف الفن-
انتقل الى: